المنتدي التجريبي لاهلاوي اون لاين
يرجي التسجيل لكي تصلك اخر الاخبار غلي ايميلك الخاص وحتي تستطيع المشاركة معنا برايك

من سترشحه ليكون رئيس (مصر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من سترشحه ليكون رئيس (مصر)

مُساهمة  ابو حنين في السبت مارس 12, 2011 8:55 pm

منذ ان اصبحت مصر دوله جمهورية حكمها حتى الان اربع رؤساء وهم


(محمد نجيب) وقد تولى الحكم عام 1953 وانتهت ولايته فى نوفمبر 1954 وكان محمد نجيب هو اول رئيس للجمهوريه وكان ايضاً الرئيس الوحيد صاحب اقصر فترة رئاسه حتى انه لم يكمل عام فى الحكم


ثم تولى من بعده ثانى رئيس جمهورية مصر العربيه ويعتبر هذا الرجل من انبل واعز الرجال
الذين حكموا مصر
وهو الرئيس :


(جمال عبد الناصر)وقد تولى الحكم فى 1956 وشهد فى عصره كثير من الاحداث اهمها تأميم شركة قناة السويس وحرب الاستنزاف النكسه فكان عصره مليء بالاحداث ويعتبر هذ الرجل قد تسبب فى رخاء مصر بعد الحروب وهو كان افقر رئيس حيث انه لم يترك فيلات ولا قصور ولا شركات كان شريفاً وتخيلوا انه ترك معاش لاسرتة 48 جنيه فقط لا غير كان يحب وطنه من كل كيانه وقد ترك الحكم فى 1970 حيث انه تعرض لحادث اغتيال عن طريق السم الله يرحمك يا جمال عبد الناصر


ثم تولى الحكم بعده ثالث رئيس لجمهورية مصر العربيه وهو رجل الحرب والسلام وهو كما يلقبه الحكماء الرجل الثعلب
وهو الرئيس :


(محمد انور السادات)وقد تولى الحكم فى 1970 وشهد فى عصره كثيرمن الانجازات ايضا فبعد
حكمه باقل من ثلاثة اعوام قاد اشرف واقوى حرب قد شهد بها التاريخ وهى حرب اكتوبر 1973
وفى عام 1974 قرر الانفتاح الاقتصادي الذي أعاد النظام الرأسمالي للاقتصاد المصري
وفى عام ١٩٧٥ قام السادات بافتتاح قناة السويس بعد تطهيرها من أثار العدوان
وفى عام ١٩٧٦ أعاد السادات الأحزاب السياسية لمصر بعد أن ألغيت بعد قيام الثورة المصرية, حيث أسس الحزب الوطني الديمقراطي وترأسه وشارك في تأسيس حزب العمل الاشتراكي .
وفى عام ١٩٧٧ قام السادات بمبادرة شجاعة من اجل إحلال السلام فى الشرق الأوسط، وأعلن فى مجلس الشعب المصرى انه على استعداد للسفر إلى إسرائيل وإلقاء خطاب فى الكنيست الاسرائيلى، فكانت زيارة القدس فى العشرين من نوفمبر ١٩٧٧
وفى عام ١٩٧٨ وقع الرئيس السادات على إطار السلام لاتفاقيه كامب ديفيد بحضور الرئيس الامريكى جيمى كارتر ورئيس الوزراء الاسرائيلى مناخيم بيجين
وفى عام ١٩٧٨ نال الرئيس السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناخيم بغين جائزة نوبل للسلام للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط .
وفى عام ١٩٧٩ وقع الرئيس السادات على إطار السلام النهائي بين مصر وإسرائيل -معاهدة كامب ديفيد- بحضور الرئيس الامريكى جيمي كارتر ورئيس الوزراء الاسرائيلى مناخيم بيجين .
انتهى حكم السادات باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب ٦ أكتوبر عام ١٩٨١، إذ قام خالد الاسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكري .


ثم تولى اخر رئيس لجمهورية مصر العربيه حتى الان وهو صاحب اكبر فتره رئاسيه فى مصر


وهو الرئيس :
(محمد حسني مبارك)وقد تولى الحكم فى 1981 وشهد فى عصره الكثير والكثير حيث كانت فترة الرئاسه 30 ثلاثون عام
مبارك متزوج من سوزان صالح ثابت و المشهورة بـ سوزان مبارك وهي مزدوجة الجنسية إذ ان امها ممرضه من مقاطعة ويلز البريطانية ، و له ولدان هما علاء مباركوجمال مبارك و له أيضا حفيدان.
أعيد انتخابه كرئيس للجمهوريـة خلال استفتاء علي الرئاسة في أعوام 1987و1993و1999و2005 لخمس فترات متتالية ويشكك الكثير في قانونية هذا الاستفتاء لأن الدستور لا يسمح بتعدد المرشحين و بذلك تكون فترة حكمه من أطول فترات الحكم في المنطقة العربية. في فبراير 2005 دعي حسني مبارك الي تعديل الماده 76 من الدستور المصري والتى تنظم كيفيه اختيار رئيس الجمهورية وتم التصويت بمجلس الشعب لصالح هذا التعديل الدستوري الذي جعل رئاسة الجمهورية بالانتخاب المباشر من قبل المواطنين وليس بالإستفتاء كما كان في السابق. وجهت إليه انتقادات من قبل حركات معارضة سياسية في مصر مثل كفاية لتمسكه بالحكم خاصة قبل التجديد الأخير الذي شهد انتخابات بين عدد من المرشحين لأول مرة (أبرزهم أيمن نورونعمان جمعة) وصفت من قبل الحكومة المصرية بالنزاهة ومن قبل بعض قوي المعارضة بالمسرحية الهزلية المقصود بها إرضاء بعض القوى الخارجيه
ومن الناحية الاقتصادية يعتقد البعض أن حسني مبارك لم يستطيع أن يحقق ما كان يعد به دائما من تحقيق الاستقرار الاقتصادي وحماية محدودي الدخل بل ظل الاقتصاد يعاني حتي الآن من مشاكل كبيرة وخاصة بعد تبنيه عمليات الخصخصة التي أثير حولها الكثير من الشكوك والمشاكل من حيث عدم جدوها وإهدارها للمال العام .. وأنها كانت في صالح المستثمرين وأصحاب روؤس الاموال فقط .. كما انه لم يستطع تحقيق معدلات معقولة من نسبة البطالة للبلد ويرجع هذا السبب الي السبب الاولي بجانب تحكم عدد قليل من أصحاب روؤس الاموال في مقدورات البلد و العمل لحسابهم الخاص، بالرغم من هذا فان مصر إحتلت مركزا متقدما في منطقة الشرق الأوسطوشمال أفريقيا في جذب رؤوس الأموال الأجنبية للإستثمار المباشر في 2007. .
شهد عصره تزايد الديكتاتورية والكبت السياسي ، وازداد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من خمسة وعشرين ألف معتقل (معظمهم إسلاميون) و وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر، وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 37 مواطنا مصريا، وهي نسبة تقترب من ضعف مثيلتها في إيران زمن الشاه.كما شهد عدة إعتصامات و إضرابات عمالية في قطاعات مختلفة.
وفي عصره تزايد عدد الفقراء وتفاقمت الأزمة الإقتصادية على إثر بعض السياسات الإقتصادية ،ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي وقد أتخذت الأزمة الإقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيدبتحرير سعر الدولار رغم أن الاقتصاد المصري لم يكن مستعداً لهذه الخطوة بعد .
ومنذ توليه الرئاسة ظل تطبيق قوانين الطوارئ "سيئة السمعة" ساريا إلى الآن .
رغم أن التعديل تم وفق الآليات والوسائل الدستورية التي يسمح النظام الدستورى المصري إلا أنه قد ارتبط بالتعديل وجود جدل سياسي وظهور معارضة سياسية للتعديل و ذلك للشروط التي وضعت للمرشحين و التي تجعل الترشح للمنصب من جانب الشخصيات ذات الثقل السياسي أمر مستحيل.وهو الأمر الذي كان يراه البعض يتوافق مع ضرورة صيانة منصب الرئاسة ووضع الضمانات الشعبية للترشح ولكن تم طلب التعديل ثانية بعد أقل من عامين من طلب التعديل الأول بالإضافة إلى 33 مادة أخرى، معارضة التعديل تبنتها قوي شعبية عديدة الي جانب أحزاب المعارضة المصرية ورغم ذلك دخلت بعض قيادات المعارضة الرسمية العملية الانتخابية على منصب الرئيس بنفس الآلية الدستورية التي رفضوها، وقد فاز حسني مبارك في هذة الإنتخابات بنسبة كبيرة من واقع صناديق الاقتراع برغم تشكيك المعارضة في مصداقيتها، وإدعائها إشتيابها الكثير من التجاوزات والرشاوي الإنتخابية بصورة واسعة ومكثفة .
وقد أكد بعض الفقهاء الدستوريون أن ما حدث في مصر من فتح باب الترشح والاختيار بين أكثر من مرشح يعد حدثا تاريخيا يتوافق مع النموذج الدستوري الذي كانوا ينادون به في مؤلفاتهم منذ وجود الدستور المصرى الحالي. مع وجود تحفظات قانونية لديهم، بسبب اعتقاد بعض الدستوريين أن الاشخاص الذين سيرشحون الرئيس بوجود هذه القيود الشديدة ليس لديهم القدرة على النجاح في الاستثناء الممنوح لاول انتخابات بعد التعديل في 2005 وباستحالة الترشح بعدها ومما أكد هذا التفسير هو طلب التعديل لنفس المادة أواخر 2006. بينما يذهب الكثيرون أن ماحدث هو "سيناريو لتوريث الحكم" لنجل الرئيس جمال مبارك.


شهد عصره تزايد الاضرابات العمالية وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة، واستفحال ظاهرة العنف ضد المرأة.وازداد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري وحسب تقدير ورد في كتاب من تأليف الصحفي عبد الحليم قنديل وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية" 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر، وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطنا مصريا" حسب الكتاب.وفي عصره تزايد عدد الفقراء حيث أشار تقرير نشر في فبراير 2008 أن "11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية"، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية ،ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي وقد أتخذت الأزمة الاقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيد بتحرير سعر الدولار.


وبعد ماذا هو مصيرنا فى الايام القادمه هل سنكون مثل الدول الناميه مثل تركيا ام سنكون مثل الصومال من سنختاره رئيساً لنا رجاء عدم الاستعجال فى ها القرار حتى لا نرجع الى الوراء
كل من سيشارك فى تلك الموضوع رجاء اعرض وجة نظرك فى رئيسك القادم ومن يكون ذلك الرجل الذى يقود شعب مكون من 85 مليون انسان
الرئيس هو الذى يطلبه الشعب لا الذى يطلب الكرسي وشكرا والله الموفق والمستعان
avatar
ابو حنين

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نريد رئيسا عادلا نحبه ويحبنا

مُساهمة  tasneemadel في الأربعاء نوفمبر 09, 2011 7:38 pm

لااريد الخوض فى سلبيات الماضى ولكننا نريد رئيسا عادلا فى حكمه يحب مصر وشعبها ويحبه الشعب بالفعل والعمل لابالكلمات الواعده ولا بالوعود البراقه يراعى مصالح شعبه ويعمل على الحفاظ على مصالح الوطن يحقق العداله فى كل شئ ويهتم بالطبقات الادنى من الشعب مع العلم ان مصر ذاخره بعقول ابنائها الشرفاء حتى وان كانت ضعيفه الموارد وهذا المنصب الكبير وهو رئاسه مصر تكليف كبير وليس بتشريف ومن يتولى المنصب نحن نشفق عليه من حجم المسئوليه ونتمنى له التوفيق اى من كان هذا الشخص الذى سيختاره هذا الشعب العظيم بكامل ارادته وحريته حيا الله شعب مصر المفضال ورحم شهدائنا جميعا مع كل الاحترام لكل طوائف الشعب المصرى وللجميع التحيه

tasneemadel

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 52
الموقع : ا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى